.
.
.
.
.
.
هُو ذلك الحَنينْ إلّذي أشعر بهً بكلُ تفآصّيله ..
و زّفرة الإخَتناقً تكّادُ إنْ تتحررً .. لّاكنْ أينً من يدفعها مّنيً ؟!
لم إستطّع إلا الآنْ .. أنً أحررّ نفسًي و زفرآتيَ من الحيآة
لاننيَ وآثقه بمرُورْ رِيحً لطِيفً أماميَ , ويمزجها مع الهًواءْ
ياربً لطفكْ , لهذهً اللحظّه أحسسً بالإختناقً :(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق