. . . . . , أُجمِل الكلِمات هيَ بينِ تمتمآتُ شِفتيها ‘
وإصدَق المشّاعِرْ المُوجودههِ بداخل
عينَاها النآعِسَه *
أُحبّها , وأشعُرِ بِأنَّها تَوأمِ الرُوحِ .
.
.
هِي الوحّيدههِ التي تتقبلنيِ بجَمِيع حالاتيْ ,
تسمعُنِي بكُلِ حواسها عِندما تَضِيقٌ عليّ هذهِ الدُنيّآ ..
أفكَارنا مُتشابهةِ , وأمَانينا مُتقاربه .
.
.
وبالرّغُمِ من شخصيّاتنا المُختلفهِ / لكنِّني أجِد رآحتي معهِآ !
و سعآدتِيْ مُتعلقهِ بها - أقضِي أغلبُ أوقاتيِ معها ‘
- " أستمدُّ مِنها الأَملْ , القُوهِ " وأرىّ بعينيها حنانُ وصِدق وجِمآل ~
أسألٌكِ يارب بأَن تُنِير دربها , وتحُققِ لها مُرادها . .
ولآتحِرمُها مِن طمُوحها / وأكُتبِ لها التِوفيقٌ والتيسِير بجِميع أمُورها ‘
ربِيْ كُنِ معها , وخُذِ بيدها ‘ ولآتحِرمُني مِن جَمالُ بسمتها . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق