الأحد، 27 مايو 2012



إشِتياقي عمِيقٌ,حَنيني‘ مُحزِنْ ... 
عِند مرُورِيْ بجانِب ديآركِ, أُقتِلْ وأُرمىِ بقسُوِة!!
أُنَاجِيْ نفسيٌ,أتخيلٌ هيئَتكُ... أتمنَاك فِي كُل لحظاتِيْ
لم أقوِى على بُعدِكْ ولمِ إعتادُ على ذَلكْ!
أينًكِ؟ فِي أيّ زِاوية مِنُ طيّاتِ الزمّنِ؟؟
عُووِديْ.. وكُونِي ليْ منفىِ / قلباً لايرحِلُ وروحاً أظمئِ منها 
وقت حاجَتيْ .. قُربّكِ سيُقلبني إلىِ الأُفضَلْ!
نِصفَ جسِديْ مبتُورِ.. لا يُشَعِر إلا بالأُلمِ صباحاً ومساءاً..‘
عَينايْ لاتتوقّفْ عنِ البحثُ عنّكِ بوسطِ الجمُوعِ..
ألا تسَمعِينْ صدىِ‘ صوَتيْ؟ يُنادِيكْ.. ولكَنِ لا مِن مجيبْ
وِارتميْ على أَريكتيْ خآئِبة بعد مُنتصفِ اللّيلُ....
لمَ أجِد * ذِكرى‘ حيَّة تُخصّكِ, إطمئّنِي ياعزِيزتيُ أنِآ هُنا
لكننِّيْ لستُ مِثل السَابقٌ .!! " أرجُوكِيْ توخّي الحذَرْ "
فـ الدُّنيِا زَال أمانُها, والكَاذبْ مِثلُ الصَادقِ...
كُونِيْ أكثثثثِر حذراً.. فأَنا لا أطلب سِوى‘ أن تكُونِيْ سَعِيدة..
و رجُوعكِ ليَ‘.!     



إشِتقتُ إلِيكْ .. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق